Entries Tagged as 'Général'

حوار مع المدون الجزائري عصام حمود

عصام حمود غني عن التعريف فهو واحد من بين العشرة مدونين الجزائريين الأكثر شهرة واحتراما سواء بالجزائر أو بالخارج فهو رسام ومصمم وكاتب ومحرر في عدة مجلات عربية مثل: ضفاف الإبداع… الشهاب…  مجلة مدارات….… بالإضافة إلى هذا فهو واحد من الذين ساهموا في إنشاء وتطوير موقع الإمام الغزالي رحمه الله.إلتقيناه فرحب بنا.. جالسناه فحدثنا…سألناه فأجابنا وقال

 حمود أود أن تقول لنا لماذا تدون.. وماهو التدوين بالنسبة إليك؟

 أولاً: هل لي بشكرك عزيز جيلال على هذا الحوار.. وأشكرك بعنف على كلامك الذي قلته عني
ثانيًا: لماذا أدون؟ تلك مسألة معقدة مبسطة في نفس واحد.. قبلاً التدوين ليس حياتي كلها بالمناسبة هو جزء منها
هناك من يدون لهدف سياسي وهناك من يدون لأجل إظهار عيوب المجتمع وهناك من يدون كمسألة شخصية وإثبات هوية وهناك وهناك
. . أنا أدون لأني لم أعرف بدايةً أني أدون بعد أن عرفني احجيوج على ذلك العالم.. صدقني في البداية لم أكن على علم بمصطلح التدوين وما أحدثه في الغرب.. كنت أكتب وأدون لأني وجدت مكانًا وكأنه يخصني استبدلت كتابة المذكرات بالتدوين فقط هكذا في البداية
أما الآن وقد ازددت وعيًا بالأمر.. أحاول أن أدون لأكتب أهم فترات حياتي وأؤرخها.. لن أضع عبارات التضحية وحرية التعبير والوطنية.. ولكني أكتب نفسي فقط.. لست من هواة رفع شعارات جوفاء لأني لست لها.. فإن كنت تسأل عن التدوين بالنسبة لي فهو أنا.. إذا ما قرأت مواضيع المدونة ستجدها كلها تنطلق مني وتنتهي عندي.. إنها مشاكلي وحياتي وأفكاري كما هي.. وليست أهدافًا في حد ذاتها

أنت مشغول جدًا حضورك موجود هنا وهناك وهنالك أليس بالكثير هذا؟

في عصر السرعة هذا لا أعتقد ذلك.. سمها تنظيم الوقت أو الأصح سمها عدم تضييع الوقت.. والأصح الأصح أشياء أحبها وأرى فيها استمتاعًا وفائدة فأفعلها حين أجدها أمامي.. أعتقد بأن لدينا عمرًا واحدًا وفرصًا لن تتكرر على مر الأيام فأيهما أفضل في نظرك؟.
. . زد على هذا كلما ازدادت التجارب كلما ازدادت الخبرة وازداد الوعي.. صحيح أني أحيانًا أصاب بالفشل وبإحساس بالانهيار من جراء الركض المتواصل ولكن النتائج دومًا ما تجعلك تنسى كل ذلك التعب.. ثانيًا هناك من المشاريع ما تركته بعد مدة.. يعني كان هناك وقت مستقطع ساعدني على المساهمة وعلى التنويع

تكتب في مدونتك أحيانا إبداعاتك الأدبية والفنية وتنوي نشرها في ديار نشر لكن سرعان ما يتلوه عبارات الغضب و السخط على القائمين بالثقافة في البلاد.. ماذا يحدث بالتحديد؟

دور النشر عندنا “الله يهديها أو يديها”.. صحيح أنا معهم في أمور النشر الأدبية هذه.. فمنذ سنوات على القناة الجزائرية المحلية عرض برنامج لمسات ثقافية موضوعًا يتحدث عن النشر.. وكانت هناك عدة فئات من الناشرين.. هناك من يخاطر بالنشر كنوع من التضحية والرسالية لأجل الأدب والإبداع وهناك من لا يستجيب أبدًا للأمر لأنه خاسر في الموضوع ويعتمد بدرجة كبير على الكتاب الشبه مدرسي وما شابهه.. وهناك من يقف في المنتصف ويحاول تحقيق التوازن
. زد على ذلك أن الكتاب والقراءة في تراجع مستمر أمام النشر الالكتروني وثقافة الصورة والتلقي فلم يعد لدور النشر شيئًا تفكر فيه سوى جانبها المادي.. ومع هذا فالنشر منذ خروجه إلى النور وهو مرتبط بالأدب والإبداع والقراءة يعني تستطيع دور النشر المحاولة فقراء الأدب موجودون.. المجتمع ليس فئة واحدة والقراء أنواع.. ولهذا تجد أن كل من ينشر ينشر على حسابه الخاص مع خسارة أكيد.. وإذا نشر ففي الغالب لا تقوم تلك الدور بدورها في توزيع الكتاب فترميه في مخازنها وعلى الكاتب أن يركض بنفسه ويوزع كتابه بأساليب تقليدية للغاية
هذا جانب.. الجانب الآخر هو تعنت “الكبار” أو العصبة المهيمنة على الميدان.. وكأنهم آلهة الكتابة والإبداع.. فلا شيء يمر إلى القراء إلا من بإذن منهم.. فكم من الأصدقاء المبدعين يعانون منهم.. إنهم يجيدون تحطيم المبدعين الشباب بل ويحلوا لهم ذلك

تريد أن تقول أنه مازالت دار لقمان على حالها؟

 لو بقيت على حالها لقلنا لا بأس.. الكارثة أنها تطورت إلى الأسوأ

خلال زيارتي مؤخرا للجزائر قيل لي أنه يوجد حاليا أكثر من 5000مدون جزائري.هل هذا صحيح؟ وأين هم هؤلاء المدونين؟

 أين هم؟خمسة آلاف مدون؟ إذا كنت تتحدث عن المدونات الجزائرية في مكتوب فالمعذرة أنا لا أعتبرها مدونات.. يعني صعب للغاية أن أعتبرها مدونات بحكم الاستغلال الواضح لها من قبل موقع مكتوب نفسه وطريقة عرضها التي قد تقتل ما يكتبه الواحد منهم.. ناهيك عن أن التقليد هو السائد بين المدونات ليس فقط الجزائرية بل العربية ككل.. تقليد أعمى
. من النادر أن تجد أحدهم وقد تميز عن الآخرين.. سواء في الأفكار أو في المواد.. وفي المقابل أيضًا هناك التدوين باللغة الفرنسية أعتقد أنه السائد بين الجزائريين وهذا بالنسبة لي على الأقل لا يمكنني متابعته إلا نادرًا أعتقد أنك الأول على اللائحة

لاحظت أن المدونين الجزائريين الكاتبين باللغة الفرنسية يغلب عليهم طابع الدردشة وأسلوب المنتديات والأنانية فلا يوجد تواصل بينهم ولا يوجد إبداعا.هل هذا الكلام ينطبق على المدونين بالعربية؟ وما هي إذن نصيحتك لهم؟

لا أدري ما أقوله لك.. حتى الآن التقيت باثنين منهم واحد ولم تصلني منه أخبار وقد توقف منذ مدة طويلة وهو إسماعيل قاسمي على ما أعتقد.. والآخر أعتقد أنه قد غير من تفكيره بشان الأمر.. لا إجابة لي هنا.. لأن تعاملي في الغالب مع المدونين العرب بشكل واسع

 لنتكلم قليلا عن التدوين في العالم العربي.لماذا يغلب عليه الطابع السياسي؟

طبيعي جدًا أن يغلب عليه الطابع السياسي.. الناس مغمومة ومقهورة من كثرة ما تقرؤه وتشاهده وتسمعه ولا تستطيع حتى التعبير عن رأيها في المظاهرات السلمية التي تكاد لا تخلو من محاولات الضرب والاعتداء والاختطاف والاعتقال.. كنا نبحث عن مجال أو فتحة صغيرة واحدة نتنفس من خلالها.. والتدوين فتح ذلك المجال.. الآن يسمى بالسلطة الخامسة.. وستتسع رقعته أكثر فأكثر في الأعوام القادمة

أنت تدون باسمك الحقيقي.. ماذا تقوله عن ذوي الأسماء المستعارة.هل لديك ثقة فيهم؟

أنا معهم في ذلك مادام ما ينشروه قد يلحق بهم الأذى.. العشرية السوداء في الجزائر.. وما أحدثه التدوين في مصر من طفرة وبالخصوص من طرف حركة كفاية جعل الأمور أصعب على المدونين.. يا أخي من سيفك أسرك ومن سيدافع عنك.. ل أحد هذا مؤكد.. كما وأننا في فترة الوحدة فيها شيء بعيد المنال.. أما إن كانت نوعية مواضيعه تقنية فنية فلا أرى داعيًا لذلك.. على كل يبقى ما يقدمه المدون هو الحكم الوحيد

ما هي مشاريعك؟

بزاف.. بزاااااااااااااااف.. كثيرة جدًا.. طبعًا هي تأتي بعد “لاكارت جون”* و”الهجرة” و”الدار” و”الزواج”.. يا سيدي لماذا كل هذا الإحراج؟ قريبًا سأصدر كتابي الالكتروني الأول بعنوان ” عامين اثنين ” جمعت خلاله أفضل ما كتبته -في نظري- في المدونة طوال عامين من التدوين حتى الآن لم أحدد تاريخ نشره ربما قريبًا.. قريبًا جدًا.. ولا زلت أبحث عن طريقة لمواصلة دراستي في اختصاص الاتصال البصري.. وربما أقول ربما هناك عمل بيني وبين أحد الفنانين الجزائريين المقربين إلى الشباب الجزائري حتى الآن الموضوع غير متأكد منه لأن التفاصيل لم تصلني بعد.. الباقي لا يحق لي الحديث عنه.. أنت تفهمني أكيد شكرا حمود على إجاباتك عن أسئلتنا

بل أنا من يشكرك عزيزي جيلال.. على الدعم وعلى الثقة والمتابعة الدائمة.. بارك الله فيك

Le régime alimentaire méditerranéen, meilleur rempart contre le cancer!

La revue Sciences Plus a consacré son 112e numéro au thème très intéressant du lien existant entre l’alimentation et le cancer. Plusieurs études ont, en effet, été réalisées sur le rapport existant entre la consommation de certains aliments et le risque d’apparition de certains cancers. 

  Il s’avère, en fait, que c’est non un seul aliment mais la combinaison de plusieurs qui permet d’établir un rempart contre certaines tumeurs. Il a été ainsi démontré que le limonène, composant chimique contenu naturellement dans les fruits et les légumes, semble avoir une action protectrice sur le côlon. Toutefois, il est difficile de tirer des conclusions définitives.
 En effet, outre la composition des aliments, d’autres facteurs sont mis en cause dans l’augmentation ou la réduction du risque d’apparition de certaines tumeurs, à l’instar du mode de préparation et du mode de cuisson de certains aliments. Les salaisons, à titre d’exemple,  très prisées dans les pays méditerranéens, sont accusées de multiplier par trois le risque du cancer de l’estomac. La consommation répétée d’aliments frits finit à la longue par avoir un effet nocif sur la santé. Si certains aliments augmentent le risque d’apparition du cancer, d’autres, par contre, présentent un effet protecteur. Ainsi, il a été démontré que la consommation de riz et de légumes diminue le risque d’apparition du cancer.
  D’ailleurs, à titre d’exemple, depuis que les Japonais ont changé leur mode d’alimentation basée essentiellement sur la consommation de ces deux aliments, le taux de cancer a augmenté et est passé de 200  à plus de 500 par an. L’article précise qu’il a été démontré également que la vitamine B9 ou acide folique a un effet protecteur contre le cancer du côlon chez la femme.
  Le risque d’apparition de ce cancer diminue de moitié chez les femmes consommant des quantités élevées d’acide folique, ce qui a d’ailleurs a conduit les Etats-Unis à enrichir leurs céréales en vitamine B9. Cette vitamine est présente dans plusieurs légumes verts (épinards, asperges, haricots verts, choux, carottes…) et dans des fruits (bananes, kiwis, agrumes…). Si le rôle protecteur des légumes et des fruits a été établi, les spécialistes ignorent, en revanche, quels sont les légumes qui protègent le mieux du cancer et quelle dose exacte il faut en consommer. Il a été établi, toutefois, que pour profiter au mieux des composants de ces aliments, il est préférable de les consommer crus, accompagnés d’huile d’olive ou cuits à la vapeur.
  Un article a, en outre, été consacré aux maux de dos. Il en ressort que les personnes introverties et stressées sont le plus sujettes à ce type de douleur qui a une origine plutôt psychologique qu’organique. En effet, d’après les spécialistes, la tension nerveuse observée chez certaines personnes a, entre autres, pour effet d’entraîner d’intenses maux de dos.
Lu ici.
 

Vierge ou Pas… de Quoi je me mêle?!

Avant de commencer ce billet je déclare ne rien encourager.  

La vertu et la pureté d’une fille ne peuvent être réduites à un bout de chair, et toute fille vierge n’est pas forcément saine ou pure, qui peut me contredire ??

Des siècles avant, les filles se mariaient très jeunes, elles ne passaient pas 10 heures de la journée livrées à elles-mêmes, elles n’allaient pas dans des écoles mixtes, il n’y avait ni cinémas ni restaurants où retrouver les copines, il n’y avait pas de Brad Pitt programmé spécialement pour les embraser d’envie de se sentir aimées et protégées elles aussi, la seule image et exemple de la femme qu’elles connaissaient étaient celle de leurs mères dans leurs beaux Caftan ou Tkachet larges et leurs tekhmila. Du coup, une fille ne voyait son beau cousin ou le fils des voisins que dans ses rêves les plus intimes, jusqu’au jour où celui qui en fera sa reine ou qui sera son maître viennent la demander au mariage (ou la négocier) chez son père.

Du coup, leur environnement les aidait beaucoup à garder cette chose spéciale qu’est leur virginité.

Aujourd’hui, la fille va à l’école et se mêle aux garçons depuis la maternité, ils sont au début ses frères, puis ils deviennent ses amis, ensuite ses petits amis ou ses amoureux, (et c’est un concept qui aurait existé même sans l’occident car c’est impliqué par les faits). Elle doit dédier une bonne partie de sa jeunesse pour ses études et réaliser son indépendance ou son épanouissement, sans dans 80% des cas pouvoir joindre mariage et école. Les hommes deviennent ensuite ses collègues.

Bref, la fille aujourd’hui passe la moitié de son existence avec l’homme.

Le problème est qu’aujourd’hui tout a évolué ou reculé je ne me prononce pas là dessus mais en tout cas ça a changé, sauf qu’on a gardé la même expression : « hafdi 3la rassek (préserve toi) et ne laisse personne se moquer de toi » ou encore : « matmchich l Hram (ne pèche pas) ». Ces mots ne suffisent plus ! Ils ne sont pas assez convainquant. Il faut trouver un autre langage plus à jour ! Soyons réalistes ! Qui pense au péché face à la personne qu’il aime ou qu’il désire ardemment ? Comment espère-t-on qu’une fille décèle à tous les coups qui est sérieux et qui ne cherche qu’à abuser d’elle ? (Je ne généralise pas j’essais juste de vous rapprocher de qui vous fixez du doigt!)

Il faut des arguments plus forts que ce désire (peu importe son origine), il faut assurer une relation parent/enfant assez ouverte, solide, il faut que les parents sachent gagner la confiance de leur fille, ainsi ils pourront la rassurer et la guider pendant les moments les plus délicats de sa vie (adolescence ou déception amoureuse par exemple), il faut beaucoup de tolérance aussi !

ET je reviens au même point ! Que cherche une femme/fille dans une relation amoureuse ou chez un homme ?

C’est protection, valorisation, admiration, compréhension et quelque part où elle peut épuiser l’amour et la tendresse dont elle sera à jamais source inépuisable. Croyez moi, les parents et les amis peuvent largement combler ces requêtes, mais ils doivent savoir que le premier pas ne viendra pas de la part de la fille !

Pour moi la virginité c’est un état d’esprit et une fille vaut beaucoup plus qu’un bout de chair.

Ceci dit, je suis intégralement contre qu’une fille adolescente ou qui n’est pas en situation (financière, familiale, sociale …) de pouvoir mettre au monde un enfant et de l’élever toute seule, ou incapable de tolérer une déception amoureuse ou de se faire jeter comme un torchon pourri, ait des relations sexuelles extra maritales.

Toute personne majeure est libre tant qu’elle ne fait du mal à personne, même pas elle-même, et tant qu’elle est capable d’assumer ses actes.

Je ne juge personne et je tolère tout genre de relation entre un homme et une femme tant que c’est avec leurs consentements et tant qu’aucun des deux n’est abusé.

Si vous me demandez mon avis, je pense que de nos jours il y a tellement d’MST, de prostitution et de bi-sexualité, les loups affamés ont tellement de facilités pour s’emparer d’autant de proies qu’ils désirent, il y a tellement de griffes guettant les moindres failles de la femme pour la blâmer et l’accuser d’abus de sa liberté, (comme si s’était de la charité d’ailleurs) ; qu’aujourd’hui la femme à 100 fois plus intérêt à rester sur ses aguets et de se préserver ! Elle ne doit en aucun cas se plier aux désirs charnels de quiconque contre ses besoins émotionnels car c’est une équations trop trop injuste !

P.S : Je ne réponds à aucun commentaire basé sur la religion car je ne me suis pas prononcée sous cet angle et je ne le ferais pas.

BETTAR Nadia

Un article paru sur le blog marocain Open world, je le partage avec vous car j’ai beaucoup aimé!

Si la blogosphère algérienne m’était comptée

Combien de blogs made in algeria and/or by algerians? Moi j’ai essayé de faire ce petit calcul … la blogosphère algérienne est en pleine création, et elle est aussi à ces tout débuts de vie.

[Read more →]

La Tunisie Vice-champion du monde de Handball!

 

 

La Tunisie vient de réaliser un exploit arabe et africain en obtenant la medaille d’argent de la coupe du monde de handball qui s’est déroulé en suéde!

aprés un début difficile et une défaite face à l’espagne championne du monde en titre, notre équipe arrache la victoire face au suede à la derniére seconde et confirme avec une nette victoire sur les grecs!

La demi finale face au danemark a fait vibrer le pays entier avec la séance de tirs au but qui a qualifié la Tunisie!

En final, la croatie arrache un nul ç la derniére seconde du match et reussie à nous privé su sacre supreme lors des tirs au but!

félicitation à notre équipe Tunisienne pour cette prestation qui nous fait honneur ainsi qu’à tous les maghrebins

une medaille d’argent au gout d’OR!

mabouk allina:) !

السينما الجزائرية: الواقع والآفاق

         بدايات السينما في الجزائر

          ما يقال عن السينما المصرية يشبه إلى حد بعيد القول عن السينما الجزائرية, إذا صحت التسمية وصح التماثل, فتاريخها مديد يعود إلى البدايات الأولى للسينما العالمية. فعلا, لقد كانت الجزائر مسرحا للسينماتوغراف منذ نشأته في أواخر القرن التاسع عشر, إذ كلف الأخوان لوميير المصور (فيليكس مسغش) بتصوير مشاهد من الجزائر, فكانت قائمة الأشرطة طويلة تم عرضها سنة 1897, ومنها (الجزائر), (دعوة المؤذن), و(ساحة الحكومة) و(الميناء) وكذلك مشاهد من تلمسان.

          وتستقطب المناظر الجزائرية الكثير من المخرجين المشهورين في السينما الصامتة أمثال (جاك فيدر) وفيلمه (الأتلنتيد), وكذلك (جان رنوار) مع فيلمه (البلد)(1929).

          وبعد ذيوع السينما الناطقة في أوربا يصور كل من (جوليان دوفيفيه) و(كريستيان جاك) فيلمين مهمين هما) غولغوطا ((1934) و(واحد من الكتيبة) (1937) مع الممثل المشهور (فرناندال).

          وتشهد الجزائر سنة 1937 تصوير فيلم (بي بي الموكو) (لجوليان دوفيفيه) مع (جان غابان), كما صورت بعد الحرب العالمية الثانية العديد من الأفلام الأقل شهرة إلى غاية سنة 1954 وكانت حصيلة هذه المرحلة من الزمن ما يقارب ثمانين فيلما مطولا, تصنف كلها ضمن (السينما الكولونيالية), ولكن هذا لا يمنعنا من اعتبارها ضمنا سينما جزائرية قبلية, فمن غير المعقول أن نمحو كل آثار الماضي الاستعماري, كما أن تلك الأحداث الثقافية والفنية كان لها تأثير غير مباشر على الجزائريين في تلك الحقبة من الزمن, كما يعود الفضل في ظهور أول عمل وثائقي مصور حول حرب التحرير لمخرج فرنسي التحق بصفوف جبهة التحرير الوطني وهو (رونيه فوتي) بفيلمه (الجزائر تحترق).

          وفي سنة 1957 تتكون خلية للإنتاج السينمائي لخدمة الثورة التحريرية دعائيا, تضم كلا من جمال شاندرلي ومحمد لخضر حامينا وأحمد راشدي.

          أما الانطلاقة الفعلية للأفلام السينمائية الخيالية المطولة فتعود إلى فترة الاستقلال مع الفيلم التاريخي (الليل يخاف من الشمس) لمصطفى بديع (1965) و(ريح الأوراس) للخضر حامينا (1966) مرورًا بـ(تحيا يا ديدو) لمحمد زينات سنة 1971 و(سقف وعائلة) لرابح لعراجي(1982) وغيرها من الأفلام الجادة.

          بعدما كانت تحمل بوادر الانتعاش في السبعينيات والثمانينيات, انتابت السينما الجزائرية حالة من التدهور لتصل مع حلول التسعينيات من القرن العشرين إلى وضعية كاسدة من الناحية الميدانية, فصدور أي فيلم جزائري جديد لم يعد يحدث ضجة إعلامية أو فكرية, بل لم يعد يلفت الانتباه, والسبب الأساسي يعود إلى إهمال السوق الداخلية بالإعداد الجيد لقاعات العرض وكذا الجانب الإشهاري الذي يلعب دورا مهما في توجيه فكر وذوق المشاهد.

          ونندهش كثيرا عندما نعرف أن جل الأفلام الجزائرية الحديثة العهد تعرض أول ما تعرض خارج الجزائر, إما في المهرجانات الدولية أو في قاعات العروض العادية ولايتعرف عليها الجمهور الجزائري إلا بعد مرور مدة غير قصيرة.

          ظل النقاد والمؤرخون الجزائريون ولا يزالون يؤصلون لتاريخ السينما في الجزائر, بداية من اندلاع الثورة التحريرية ثم فترة الاستقلال فقط, وتبدو لهم السينما القبلية مرآة لمجتمع غير جزائري وبالتالي لا علاقة له بالسينما الجزائرية, في حين تعرف نفس السينما هجرة مكثفة لرجالها إلى فرنسا, وحتى إن جاهدوا في إنتاج وإخراج أفلام تصور واقعهم, إلا أن منبعها وفكرها ووسائلها ليست جزائرية, نذكر منها (شاب) لرشيد بوشارب (1990) و(حب ممنوع)لسيد علي فتار(1990) و(مائة بالمائة أرابيكا) لمحمود زموري (1997) و(زوزو) لمرزاق علواش (2003) وكذلك (باب الواب) للمخرج نفسه (2005).

بعد الاستقلال

          لقد مرت السينما الجزائرية بعد الاستقلال بمرحلتين مهمتين من حيث التطور الأيديولوجي لأصحابها, فقد كانت المرحلة الأولى تأسيسية لهذا النوع من الفنون, وكان السينمائيون يتخبطون في إشكالية تحديد هويتهم بالنسبة للآخر الذي يمثله الغرب, وفي المرحلة الثانية وبالتحديد في الثمانينيات من القرن العشرين, تحدث القطيعة بين السينمائي وهويته نتيجة للانتكاسات, التي ما فتئت تنخر أمجاد الأمة في عصرها الحديث, وتحدث الردة ويتحول السينمائي من حامل لآمال وآلام مجتمعه إلى سينمائي فقط, وتغدو بذلك الصناعة الفيلمية الهدف الأسمى لكل عامل في هذا الحقل من الفنون, إلى درجة الاستسلام للطموحات الفردية بمعزل عن سيرورة الواقع والتاريخ. ولكيلا نحيد عن النقد الفني الموضوعي نقول إن المجال السينمائي يحكمه المقياس الفني قبل كل شيء, فلا يجوز التأريخ للفن السابع بمنظار سياسي محض بعيدا عن منطق الفنون. ولهذا نؤكد على تنوع الأنماط السينمائية في الجزائر, فمن الناحية التاريخية يمكن أن نقسمها إلى سينما ما قبل الاستقلال وإلى ما بعده.

          إن الفضاء الجغرافي هو العامل المشترك بين القسمين, فالسينما القبلية هي سينما المستعمر, بطلها مغامر أوربي وقائد عسكري فرنسي, أما السكان الأصليون فلا يظهرون إلا في صور مشوهة لا تعكس الحقائق الواقعية, وكان على الجزائريين انتظار الاستقلال السياسي كي يصبحوا موضوعا حقيقيا للقصص السينمائية, وهذا الغياب عرفه الأدب قبل السينما, وصدرت صرخات مدوية من الروائيين الجزائريين في العهد الاستعماري, بالرغم من اتخاذهم اللغة الفرنسية وسيلة لكتابتهم, حيث لفتوا الانتباه إلى أوضاع الشعب الجزائري, والأهم من ذلك الالتفات إلى العنصر العربي المسلوب الحقوق, والذي يعيش على هامش الحياة, وتحويله إلى بطل أي إثبات ذاته المستقلة عن المستعمر. ويتجسد ذلك بخاصة في روايات الكاتب محمد ديب ومنها (الدار الكبيرة) و(الحريق) ثم (النول), التي لم يتعرف عليها المشاهد إلا من خلال مسلسل (الحريق) للمخرج مصطفى بديع سنة 1974. وكذلك روايات مولود فرعون ومنها (ابن الفقير) (والدروب الصاعدة), وكانت رواية مولود معمري (الأفيون والعصا) الأكثر حظا. ويمكن تحديد مرحلة الستينيات كميلاد فعلي لسينما ما بعد الاستقلال, وهي تضم الإنتاج الخاص والعام, وكذلك سينما المهجر ثم الإنتاج المشترك الذي برز بأْعمال عالمية منها (معركة الجزائر) للمخرج الإيطالي جيلو بنتكرفو سنة 1966 و(الغريب) للوكينو فشكنتي سنة 1968 وكذلك (زاد) لكوستا جافراس 1968, ونعثر في هذا النوع على فيلم طريف لمغامرات الوسترن السباجيتي (ثلاثة مسدسات ضد سيزار) للمخرج الإيطالي إينزو بيري, بمعية المخرج موسى حداد سنة 1967.

واقع السينما في الجزائر

          إن الأفلام الجزائرية بالرغم من قلتها استطاعت أن توجد لها مكانة في المحافل السينمائية الدولية وأشهرها (وقائع سنين الجمر) للخضر حامينا الذي نال السعفة الذهبية بمهرجان كان بفرنسا (1975), وبالرغم من ذلك ظلت هذه الأفلام بعيدة عن المشاهد الجزائري الذي وجدت من أجله وفي بعض الأحيان كان المشاهد نفسه بعيدا عنها.

          ومع مرور الزمن ازداد السينمائي بعدا عن المشاهد فازداد بدوره بعدا عنه.

          ففي ذروة السينما الجزائرية كان مسيروها يشتكون من إعراض المشاهد عن الأعمال المسماة (وطنية) فهذا محمد بوعماري (1972) يتساءل كيف يقبل المشاهد على أفلام أوربية مثل (جرعة حب حقيقية) للويجي كومنشيني و(مشاهد من الحياة الزوجية) لإنجمار برجمان, في حين لا يجد الإقبال نفسه على فيلمه (الفحام) (1972) بالرغم من محاولته الجادة في البحث عن جمالية للأعمال السينمائية. والموقف ذاته يدلي به المخرج الكبير(لخضر حامينا), إذ يرى أن الإنتاج الجزائري لا يلقى الإقبال اللائق عند الجمهور.

          ويستثنى من هذه الأعمال بعض الأفلام التجارية المشهورة, نذكر منها(معركة الجزائر) (1965) و(الأفيون والعصا) لأحمد راشدي (1970), وكلاهما يعرض أحداث الثورة الجزائرية, وقد لقيا استجابة تامة لدى الجمهور فكانت نسبة مشاهدة الفيلم الأخير عالية جدا, واستحوذ الفيلم الكوميدي على اهتمام الجمهور بداية من فيلم (حسن الطيرو) للخضر حامينا (1968) و(عطلة المفتش الطاهر) لموسى حداد (1972) و(عمر قتلاتو) لمرزاق علواش (1976), وكذلك (هروب حسن الطير) لمصطفى بديع (1976) و(حسن نية) لجوثى بن ددوش وأيضا (التاكسي المخفي) لابن عمر بختي (1989).

          إن الأزمة المحدثة في الإنتاج والتوزيع السينمائي أثرت سلبا على اهتمام المشاهد, فما كان له من سبيل إلا البحث عن أنماط سينمائية بديلة, فبعد ما كانت السينما الإيطالية بأفلام الوسترن (وكذلك السينما الفرنسية والهندية), مسيطرة على قاعات السينما في السبعينيات تحولت الأنظار إلى السينما الأمريكية على مختلف مشاربها, ومع انتشار القنوات التلفزيونية للأفلام وظهور أنظمة الفيديو و(دي في دي) و(الفي سي دي) أصبح المشاهد أكثر حرية واستقلالا في الاختيار والترفيه.

          إن هذا التحول العميق في ذوق المشاهد, لم يلفت اهتمام العاملين في حقل السينما, بل كان هدفهم الوحيد عرض الإنتاج في المحافل الدولية للتعريف بالمخرج أو الممثلين مع الإصرار على عدم وجود المشاهد, ففي الدورة التاسعة عشرة لمهرجان السينما الإفريقية بواقادوقو (مارس 2005) يتوج الممثل سيد علي كويرات بجائزة أحسن ممثل لدوره في فيلم (المشكوك فيهم) لكمال دهان, وهي قصة مقتبسة من رواية للأديب طاهر جاووت, بينما يتميز فيلم (المنارة) لبلقاسم حجاج بجانبه التقني فيحصل على جائزة أحسن صوت. على أن الأفلام الجزائرية حافلة بجوائز المهرجانات الدولية المختلفة, بيد أنها تفتقر لتشريف المشاهد الجزائري, حيث صادر السينمائيون رأيه فهو في النهاية الذي يتابع ويقيم ويحكم, وهو بالتالي يحدد مدى فاعلية الإبداع السينمائي وقدرته على التأثير والإمتاع.

          ولكيلا يبقى المشاهد يعيش في خيال ووهم السينما الغربية يجب أن ننمي فيه الذوق الفني كي يتمكن من التمييز بين الأعمال الإبداعية ويكون له بذلك مواقف خاصة وردود أفعال محددة نحو كل عمل سينمائي يصدر في حينه, ولهذا مازلنا نتساءل: عن موقف المشاهد من أفلام مهمة مثل (القلعة) لمحمد شويخ (1992) و(جبل باية) لعز الدين مدور (1997) و(ريح النسيان) لبلقاسم حجاج (2003) و(رشيدة) ليمينة شويخ (2003).

          كي يصل الإنتاج السينمائي إلى المشاهد يمر عبر مسار معقد يبدأ بالإنتاج, ويمر بالتصوير ثم التركيب ليصل إلى التوزيع, لذا نتساءل هل يكفي الكلام عن إحياء السينما دون تخطيط حقيقي وفعلي لقطاعات الإنتاج والتوزيع?.

 

أحمد بلية

Liberté de la presse: le Maghreb mauvais élève selon RSF

Reporters sans frontières vient de publier son classement annuel de la liberté d’expression dans le monde. Comme à l’accoutumé les pays du Maghreb figurent parmi les mauvais élèves.

Selon l’organisation, la Mauritanie (77ème) est le pays maghrébin le mieux classé. Bien qu’il gagne 23 places dans le classement, le Maroc se contente du 97ème rang tandis que la Libye (152ème) reste le pays maghrébin le plus liberticide. L’Algérie (126ème) et la Tunisie (148ème) ne font pas mieux.

La France, pays considéré comme le berceau des droits de l’homme chute encore et occupe désormais la 35ème place. Mais elle peut se consoler eu égard à la 53ème place des Etats-Unis. Premiers du classement, la Finlande, l’Irlande, Islande et les Pays-Bas confirment que l’Europe du Nord est la région ou l’on s’exprime le plus librement au monde.

Dommage…

Photo Prise à l’aéroport de Tunis Carthage.

La cuisinière Condi

Nous voilà à la moitié du mois de Ramdane et depuis le début je n’ai pas beaucoup suivi l’actualité du monde. C’est quand même bizarre, non ? Pourquoi pendant Ramdane a-t-on moins envie de suivre les journaux d’informations ? Je n’ai aucune réponse à vous donner bien sur, sinon la mienne : je ne  sais pas… Et je n’ai aucune excuse non plus…  Ramdane étant le mois de la piété et de la générosité par excellence, je devrais logiquement m’intéresser plus aux autres et à tout ce  qui se passe dans le monde, non ? Pour me rattraper et combler ce manque, ce week-end, j’ai regardé  les infos. Et quelle  surprise !!!! Condoleeza Rice est au Moyen-Orient pour passer Ramdane, alors  que d’autres, chez nous, vont  le passer à l’étranger ? Etrange…. Melle Condi veut profiter de ce mois de convivialité aussi (elle connaît bien les valeurs de Ramdane) pour s’inviter aux différentes Maïdates Al-Iftar moyen-orientales. Entre deux cuillers de Chorba, et entre deux avions, Condoleeza Rice nous apprend qu’elle veut constituer une alliance de modérés. Modérés en quoi ? En sel ? En épices ? En piment ? Condoloeeza Rice serait-elle au régime ?  

En tout cas, elle est allée de l’Arabie Saoudite, à l’Egypte, de la Palestine en Israël bien sur (même s’ils ne font pas Ramdane, ils font la chorba), jusqu’en Irak en visite surprise. Tiens, tiens… Je suppose qu’elle ne voulait pas les obliger à faire trop de dépenses, (ma habatch etchequihoum) quand même, elle connaît bien leur situation… d’ailleurs elle est allée particulièrement au Nord, au Kurdistan, pour inciter les Kurdes à faire Quadra Wahda* -au moins pendant Ramdane- avec le reste de leurs frères irakiens……   Deux jours avant, et pendant son court passage en Palestine, elle avait aussi exprimé son inquiétude face à la difficile situation de la population palestinienne.  Evidemment, Condoleeza Rice ne parle pas de la situation palestinienne causée par l’occupation israélienne, non bien sur que non. Mais elle compte re-doubler d’efforts pour aider les palestiniens. Comment ? En prenant tous les palestiniens, en les enfermant ensemble et en les privant de tout, en ne s’inquiétant surtout pas de l’ébullition en cours, elle attend patiemment devant sa marmite, pour une fois qu’elle régale… Qui a dit qu’il n y avait que de mauvaises nouvelles aux infos ? Chronique diffusée sur la radio algérienne, le 07/10/2006
* Quadra Wahda, est une expression populaire qui signifie littéralement faire marmite commune,  ce qui veut dire faire budget commun.

MAGHREBLOG EST DE RETOUR!

Salut tout le monde, aprés plus d’un mois d’interruption suite à des problémes techniques de notre serveur, Maghreblog.net est de retour!

Nous avons perdu notre base de données et nos archives, alors j’invite tout ceux qui ont sauvegadé l’un ou l’autre de nos posts à nous les envoyer par mail sur l’adresse suivante: adibs1@excite.com

merci!