Entries Tagged as 'Cinéma'

Indigènes, ou le partage du gateau!!?


Un film au deçà des attentes
Je m’attendais vraiment a un film exceptionnel après une compagne de communication énorme.
Je trouve que l’idée est super mais le film en lui même je le trouve plus ou moins décevant.
Aucun jeu d’acteurs, à part un peu de la part de Sami Bouajila, beaucoup d’erreurs dans le script
On a trop essayé de faire jouer des acteurs qui ne parlent pas très bien arabe donc ça a donné un mélange des fois incompréhensible
On a essayé de faire parler marocain aux algériens et aux tunisiens ce qui a donné un mélange très incohérent des fois.
Le film a essayé d’autre part à satisfaire tous les partis en oubliant des fois la ligne directrice et l’idée originelle du film, d’un autre angle on pourrais dire que le film, en gros, a été en quelque sorte un « kaff ou ka3ba 7alwa ».
On a omis, ou peut être l’aurait on fait exprès, de dire que les soldats furent engagé de force, le film montre que ces soldats sont parti de leur plein grès a la guerre pour les français.
On s’est aussi focalisé sur quatre de ces soldats en essayant de montrer que chacun avait un vice derrière cet engagement :
-Jamel Debbouze (Said) : Le vendu de première, le lèche cul des français.
-Sami Nacery ( Yassine) : L’exemple type du mercenaire, le dévaliseur des cadavres, ni foie ni loi et qui fait de cette histoire un gagne pain en toute impunité illégale.
-Rochdi Zem (Messaoud) : L’inconnu par défaut, d’une passivité ingrate, la vraie victime.
-Sami Bouagila (Abdelkader) : Une autre victime mais pas pour autant irréprochable, un profiteur masqué, quelqu’un qui utilise sa situation pour des fins personnelles mais qui a fini seul après la mort de tous ses compagnons. Lésé par les français ? Pas du tout, lésé par lui-même je dirais.
Ceci ne reste qu’un avis personnel, le film reste à voir, et à critiquer, mais je trouve qu’il a vraiment failli a son but premier qui est de rendre honneur a ceux qui se sont battu contre leur grès pour une cause qui n’est pas la leur et qui ont été lésé par les français et qui n’ont eu aucune reconnaissance.
La reconnaissance n’est point un argent a déverser mais plutôt un reconnaissance officielle et surtout une action en faveur de ces personnes et de leurs descendant qui ne se situent plus entre maghrébins refoulés et français victimes de la ségrégation.

Après la fin e la guerre ces personnes ont été amassés dans des bidonvilles et opprimés à volonté, rejetés par ceux qui devraient les accueillir pour avoir contribué a leur délivrance et refoulés par les leurs car ils portent l’étiquette de vendus.

A méditer.

السينما الجزائرية: الواقع والآفاق

         بدايات السينما في الجزائر

          ما يقال عن السينما المصرية يشبه إلى حد بعيد القول عن السينما الجزائرية, إذا صحت التسمية وصح التماثل, فتاريخها مديد يعود إلى البدايات الأولى للسينما العالمية. فعلا, لقد كانت الجزائر مسرحا للسينماتوغراف منذ نشأته في أواخر القرن التاسع عشر, إذ كلف الأخوان لوميير المصور (فيليكس مسغش) بتصوير مشاهد من الجزائر, فكانت قائمة الأشرطة طويلة تم عرضها سنة 1897, ومنها (الجزائر), (دعوة المؤذن), و(ساحة الحكومة) و(الميناء) وكذلك مشاهد من تلمسان.

          وتستقطب المناظر الجزائرية الكثير من المخرجين المشهورين في السينما الصامتة أمثال (جاك فيدر) وفيلمه (الأتلنتيد), وكذلك (جان رنوار) مع فيلمه (البلد)(1929).

          وبعد ذيوع السينما الناطقة في أوربا يصور كل من (جوليان دوفيفيه) و(كريستيان جاك) فيلمين مهمين هما) غولغوطا ((1934) و(واحد من الكتيبة) (1937) مع الممثل المشهور (فرناندال).

          وتشهد الجزائر سنة 1937 تصوير فيلم (بي بي الموكو) (لجوليان دوفيفيه) مع (جان غابان), كما صورت بعد الحرب العالمية الثانية العديد من الأفلام الأقل شهرة إلى غاية سنة 1954 وكانت حصيلة هذه المرحلة من الزمن ما يقارب ثمانين فيلما مطولا, تصنف كلها ضمن (السينما الكولونيالية), ولكن هذا لا يمنعنا من اعتبارها ضمنا سينما جزائرية قبلية, فمن غير المعقول أن نمحو كل آثار الماضي الاستعماري, كما أن تلك الأحداث الثقافية والفنية كان لها تأثير غير مباشر على الجزائريين في تلك الحقبة من الزمن, كما يعود الفضل في ظهور أول عمل وثائقي مصور حول حرب التحرير لمخرج فرنسي التحق بصفوف جبهة التحرير الوطني وهو (رونيه فوتي) بفيلمه (الجزائر تحترق).

          وفي سنة 1957 تتكون خلية للإنتاج السينمائي لخدمة الثورة التحريرية دعائيا, تضم كلا من جمال شاندرلي ومحمد لخضر حامينا وأحمد راشدي.

          أما الانطلاقة الفعلية للأفلام السينمائية الخيالية المطولة فتعود إلى فترة الاستقلال مع الفيلم التاريخي (الليل يخاف من الشمس) لمصطفى بديع (1965) و(ريح الأوراس) للخضر حامينا (1966) مرورًا بـ(تحيا يا ديدو) لمحمد زينات سنة 1971 و(سقف وعائلة) لرابح لعراجي(1982) وغيرها من الأفلام الجادة.

          بعدما كانت تحمل بوادر الانتعاش في السبعينيات والثمانينيات, انتابت السينما الجزائرية حالة من التدهور لتصل مع حلول التسعينيات من القرن العشرين إلى وضعية كاسدة من الناحية الميدانية, فصدور أي فيلم جزائري جديد لم يعد يحدث ضجة إعلامية أو فكرية, بل لم يعد يلفت الانتباه, والسبب الأساسي يعود إلى إهمال السوق الداخلية بالإعداد الجيد لقاعات العرض وكذا الجانب الإشهاري الذي يلعب دورا مهما في توجيه فكر وذوق المشاهد.

          ونندهش كثيرا عندما نعرف أن جل الأفلام الجزائرية الحديثة العهد تعرض أول ما تعرض خارج الجزائر, إما في المهرجانات الدولية أو في قاعات العروض العادية ولايتعرف عليها الجمهور الجزائري إلا بعد مرور مدة غير قصيرة.

          ظل النقاد والمؤرخون الجزائريون ولا يزالون يؤصلون لتاريخ السينما في الجزائر, بداية من اندلاع الثورة التحريرية ثم فترة الاستقلال فقط, وتبدو لهم السينما القبلية مرآة لمجتمع غير جزائري وبالتالي لا علاقة له بالسينما الجزائرية, في حين تعرف نفس السينما هجرة مكثفة لرجالها إلى فرنسا, وحتى إن جاهدوا في إنتاج وإخراج أفلام تصور واقعهم, إلا أن منبعها وفكرها ووسائلها ليست جزائرية, نذكر منها (شاب) لرشيد بوشارب (1990) و(حب ممنوع)لسيد علي فتار(1990) و(مائة بالمائة أرابيكا) لمحمود زموري (1997) و(زوزو) لمرزاق علواش (2003) وكذلك (باب الواب) للمخرج نفسه (2005).

بعد الاستقلال

          لقد مرت السينما الجزائرية بعد الاستقلال بمرحلتين مهمتين من حيث التطور الأيديولوجي لأصحابها, فقد كانت المرحلة الأولى تأسيسية لهذا النوع من الفنون, وكان السينمائيون يتخبطون في إشكالية تحديد هويتهم بالنسبة للآخر الذي يمثله الغرب, وفي المرحلة الثانية وبالتحديد في الثمانينيات من القرن العشرين, تحدث القطيعة بين السينمائي وهويته نتيجة للانتكاسات, التي ما فتئت تنخر أمجاد الأمة في عصرها الحديث, وتحدث الردة ويتحول السينمائي من حامل لآمال وآلام مجتمعه إلى سينمائي فقط, وتغدو بذلك الصناعة الفيلمية الهدف الأسمى لكل عامل في هذا الحقل من الفنون, إلى درجة الاستسلام للطموحات الفردية بمعزل عن سيرورة الواقع والتاريخ. ولكيلا نحيد عن النقد الفني الموضوعي نقول إن المجال السينمائي يحكمه المقياس الفني قبل كل شيء, فلا يجوز التأريخ للفن السابع بمنظار سياسي محض بعيدا عن منطق الفنون. ولهذا نؤكد على تنوع الأنماط السينمائية في الجزائر, فمن الناحية التاريخية يمكن أن نقسمها إلى سينما ما قبل الاستقلال وإلى ما بعده.

          إن الفضاء الجغرافي هو العامل المشترك بين القسمين, فالسينما القبلية هي سينما المستعمر, بطلها مغامر أوربي وقائد عسكري فرنسي, أما السكان الأصليون فلا يظهرون إلا في صور مشوهة لا تعكس الحقائق الواقعية, وكان على الجزائريين انتظار الاستقلال السياسي كي يصبحوا موضوعا حقيقيا للقصص السينمائية, وهذا الغياب عرفه الأدب قبل السينما, وصدرت صرخات مدوية من الروائيين الجزائريين في العهد الاستعماري, بالرغم من اتخاذهم اللغة الفرنسية وسيلة لكتابتهم, حيث لفتوا الانتباه إلى أوضاع الشعب الجزائري, والأهم من ذلك الالتفات إلى العنصر العربي المسلوب الحقوق, والذي يعيش على هامش الحياة, وتحويله إلى بطل أي إثبات ذاته المستقلة عن المستعمر. ويتجسد ذلك بخاصة في روايات الكاتب محمد ديب ومنها (الدار الكبيرة) و(الحريق) ثم (النول), التي لم يتعرف عليها المشاهد إلا من خلال مسلسل (الحريق) للمخرج مصطفى بديع سنة 1974. وكذلك روايات مولود فرعون ومنها (ابن الفقير) (والدروب الصاعدة), وكانت رواية مولود معمري (الأفيون والعصا) الأكثر حظا. ويمكن تحديد مرحلة الستينيات كميلاد فعلي لسينما ما بعد الاستقلال, وهي تضم الإنتاج الخاص والعام, وكذلك سينما المهجر ثم الإنتاج المشترك الذي برز بأْعمال عالمية منها (معركة الجزائر) للمخرج الإيطالي جيلو بنتكرفو سنة 1966 و(الغريب) للوكينو فشكنتي سنة 1968 وكذلك (زاد) لكوستا جافراس 1968, ونعثر في هذا النوع على فيلم طريف لمغامرات الوسترن السباجيتي (ثلاثة مسدسات ضد سيزار) للمخرج الإيطالي إينزو بيري, بمعية المخرج موسى حداد سنة 1967.

واقع السينما في الجزائر

          إن الأفلام الجزائرية بالرغم من قلتها استطاعت أن توجد لها مكانة في المحافل السينمائية الدولية وأشهرها (وقائع سنين الجمر) للخضر حامينا الذي نال السعفة الذهبية بمهرجان كان بفرنسا (1975), وبالرغم من ذلك ظلت هذه الأفلام بعيدة عن المشاهد الجزائري الذي وجدت من أجله وفي بعض الأحيان كان المشاهد نفسه بعيدا عنها.

          ومع مرور الزمن ازداد السينمائي بعدا عن المشاهد فازداد بدوره بعدا عنه.

          ففي ذروة السينما الجزائرية كان مسيروها يشتكون من إعراض المشاهد عن الأعمال المسماة (وطنية) فهذا محمد بوعماري (1972) يتساءل كيف يقبل المشاهد على أفلام أوربية مثل (جرعة حب حقيقية) للويجي كومنشيني و(مشاهد من الحياة الزوجية) لإنجمار برجمان, في حين لا يجد الإقبال نفسه على فيلمه (الفحام) (1972) بالرغم من محاولته الجادة في البحث عن جمالية للأعمال السينمائية. والموقف ذاته يدلي به المخرج الكبير(لخضر حامينا), إذ يرى أن الإنتاج الجزائري لا يلقى الإقبال اللائق عند الجمهور.

          ويستثنى من هذه الأعمال بعض الأفلام التجارية المشهورة, نذكر منها(معركة الجزائر) (1965) و(الأفيون والعصا) لأحمد راشدي (1970), وكلاهما يعرض أحداث الثورة الجزائرية, وقد لقيا استجابة تامة لدى الجمهور فكانت نسبة مشاهدة الفيلم الأخير عالية جدا, واستحوذ الفيلم الكوميدي على اهتمام الجمهور بداية من فيلم (حسن الطيرو) للخضر حامينا (1968) و(عطلة المفتش الطاهر) لموسى حداد (1972) و(عمر قتلاتو) لمرزاق علواش (1976), وكذلك (هروب حسن الطير) لمصطفى بديع (1976) و(حسن نية) لجوثى بن ددوش وأيضا (التاكسي المخفي) لابن عمر بختي (1989).

          إن الأزمة المحدثة في الإنتاج والتوزيع السينمائي أثرت سلبا على اهتمام المشاهد, فما كان له من سبيل إلا البحث عن أنماط سينمائية بديلة, فبعد ما كانت السينما الإيطالية بأفلام الوسترن (وكذلك السينما الفرنسية والهندية), مسيطرة على قاعات السينما في السبعينيات تحولت الأنظار إلى السينما الأمريكية على مختلف مشاربها, ومع انتشار القنوات التلفزيونية للأفلام وظهور أنظمة الفيديو و(دي في دي) و(الفي سي دي) أصبح المشاهد أكثر حرية واستقلالا في الاختيار والترفيه.

          إن هذا التحول العميق في ذوق المشاهد, لم يلفت اهتمام العاملين في حقل السينما, بل كان هدفهم الوحيد عرض الإنتاج في المحافل الدولية للتعريف بالمخرج أو الممثلين مع الإصرار على عدم وجود المشاهد, ففي الدورة التاسعة عشرة لمهرجان السينما الإفريقية بواقادوقو (مارس 2005) يتوج الممثل سيد علي كويرات بجائزة أحسن ممثل لدوره في فيلم (المشكوك فيهم) لكمال دهان, وهي قصة مقتبسة من رواية للأديب طاهر جاووت, بينما يتميز فيلم (المنارة) لبلقاسم حجاج بجانبه التقني فيحصل على جائزة أحسن صوت. على أن الأفلام الجزائرية حافلة بجوائز المهرجانات الدولية المختلفة, بيد أنها تفتقر لتشريف المشاهد الجزائري, حيث صادر السينمائيون رأيه فهو في النهاية الذي يتابع ويقيم ويحكم, وهو بالتالي يحدد مدى فاعلية الإبداع السينمائي وقدرته على التأثير والإمتاع.

          ولكيلا يبقى المشاهد يعيش في خيال ووهم السينما الغربية يجب أن ننمي فيه الذوق الفني كي يتمكن من التمييز بين الأعمال الإبداعية ويكون له بذلك مواقف خاصة وردود أفعال محددة نحو كل عمل سينمائي يصدر في حينه, ولهذا مازلنا نتساءل: عن موقف المشاهد من أفلام مهمة مثل (القلعة) لمحمد شويخ (1992) و(جبل باية) لعز الدين مدور (1997) و(ريح النسيان) لبلقاسم حجاج (2003) و(رشيدة) ليمينة شويخ (2003).

          كي يصل الإنتاج السينمائي إلى المشاهد يمر عبر مسار معقد يبدأ بالإنتاج, ويمر بالتصوير ثم التركيب ليصل إلى التوزيع, لذا نتساءل هل يكفي الكلام عن إحياء السينما دون تخطيط حقيقي وفعلي لقطاعات الإنتاج والتوزيع?.

 

أحمد بلية

L’art a désormais un passeport !


Ah oui, ils ont encore refusé ! Ce n’est pas la première fois que ça arrive, et je pense que ça ne sera pas la dernière.
Les autorités algériennes ont refusé de délivrer un visa au comédien Jamel Debbouze qui désirait se rendre en Algérie pour présenter le film Indigènes.
Ce film réalisé par Rachid Bouchareb, retrace l’histoire de plus de 230 000 soldats des colonies françaises mobilisés en 1943 pour libérer « La Patrie » des dents des Nazies.
Page tournée de l’histoire française, devenue poussiéreuse au fil des années ; mais grâce à Bouchareb et à toute l’équipe cet exploit refait surface. Ils ont su rendre hommage à tous les anciens combattants qui ont contribué à rendre la France ce qu’elle est aujourd’hui.L’équipe était au Maroc pour faire la promotion du film, et puis ils sont partis en Algérie, sauf que le staff n’était pas au complet vu que Jamel Debbouze, s’est vu refuser le visa par les autorités algériennes.
Le producteur du film a pourtant précisé que le comédien a déposé une demande de visa pour l’Algérie depuis une « quinzaine de jours », en prévision de la présentation du film sur les anciens combattants coloniaux.
Hassan Moali, dans un article très intéressant sur le quotidien algérien alwatan se pose alors un tas de questions sur la politisation de l’art, et rapporte avec sa plume la grande colère des algériens qui sont tous déçus par ce refus, à consommer sans modération ! 
« On sait, désormais, que ce sont les autorités algériennes qui ont sciemment refusé d’accueillir le comédien dans la mesure où même la chargée de la promotion du film, Caroline Aymard, a également avoué, hier à Alger, que Debbouze n’a pas obtenu son visa. Il faut dire que cette décision était déjà dans l’air puisque toutes les administrations directement concernées par cette affaire n’ont pas voulu confirmer ni infirmer la nouvelle. Ni le ministère des Affaires étrangères ni celui de la Culture n’ont répondu à nos questions durant toute la journée d’hier alors que le consulat d’Algérie à Paris était resté injoignable. Ce silence calculé dénote, à l’évidence, le souhait des autorités à ce que « ce refus » pas très diplomatique, ne fasse pas les choux gras des médias. Or, il s’agit tout de même d’un grand comédien qui plus est participe dans une œuvre cinématographique qui, curieusement, renforce l’argumentaire des autorités algériennes sur les bienfaits de la présence des indigènes dans… l’armée française. Même le président français Jacques Chirac a dû céder à l’émotion du film en décrétant, tout de suite après, la mise à niveau des pensions des anciens combattants issus des ex-colonies françaises avec celles des nationaux de la métropole. Ce fut là le premier avantage collatéral d’un film qui n’aurait pu voir le jour sans le talent du réalisateur Bouchareb mais surtout de Jamel Debbouze. Il se confirme ainsi que cet artiste est officiellement déclaré persona non grata en Algérie. Son péché ? Avoir soutenu la version marocaine (son pays d’origine) relative au conflit du Sahara-Occidental. C’est du moins la seule « lecture » qui pourrait être faite de ce refus en l’absence d’une explication officielle des autorités. Quelle ne fut la surprise des nombreux fans algériens de Jamel Debbouze de voir son spectacle annulé sine die. On a découvert qu’il était un sympathisant du roi et de « l’intégrité territoriale de son royaume ». Au-delà du fait que les positions, « accessoirement politiques » de Jamel Debbouze soient parfaitement compréhensibles par le fait même qu’il soit sujet de Sa Majesté, on se demande pourquoi les autorités marocaines n’ont pas fermé les portes devant Khaled et Mami qui font un tabac à Casablanca, Marrakech et Rabat. Faut-il donc exiger de toutes les célébrités qui veulent venir en Algérie de montrer patte blanche sur le dossier sahraoui avant de leur accorder le fameux visa ? Cela rappelle étrangement les péripéties vécues par un autre monument de l’art, Enrico Macias en l’occurrence qui, en 2000, n’a pas pu faire son pèlerinage dans son pays natal pour avoir soutenu Israël par rapport à la Palestine. C’est dire, tout compte fait, que les autorités algériennes ont encore une fois maladroitement politisé une histoire d’artiste pour lui donner une dimension malheureusement scandaleuse. Et au train où vont les choses, même Zinédine Zidane devrait subir un test s’il était politiquement correct avant de renter chez lui… »
Source: Elwatan

INDIGÈNES de Rachid Bouchareb

Enfin un film qui parle des 130000 maghrébins qui ont combattu pour la liberté de la France à la grande guerre! un film courageux, des acteurs talentueux et un sujet tres pertinent au moment même ou Mr sarkosy débite sa loi de l’immigration choisie!

jammel debbouze, sami naceri, Roschdy zem et sami bouajila rendent hommage avec brio à ces milliers d’héros, combattants anonymes de la liberté dont la bravoure et le sacrifice est passé sous silence.

Synopsis:

1943. Ils n’avaient encore jamais foulé le sol français, mais parce que c’est la guerre, Saïd, Abdelkader, Messaoud et Yassir vont s’engager comme 130 000 autres “Indigènes” dans l’armée française pour libérer “la mère patrie” de l’ennemi nazi. Ces héros que l’histoire a oubliés vaincront en Italie, en Provence, et dans les Vosges, avant de se retrouver seuls à défendre un village alsacien contre un bataillon allemand.

site officiel du film avec photos, bande annonce et revue de presse

La nouvelle Lara Croft est d’origine marocaine

Karima Tomb Raider

Née au Royaume-Uni, Karima a été élevée au Maroc jusqu’à l’âge de 7 ans, après quoi elle est rentrée à Bethnal Green, Londres, où elle vit encore aujourd’hui. Elle est désormais chargée d’interpréter le personnage de Lara Croft pour la promotion de Tomb Raider, et notamment du prochain jeu Tomb Raider Legend.

Pour Karima, c’est un rêve devenu réalité. Elle avoue être une grande fan d’Angelina Jolie et avoir joué à Tomb Raider par le passé ! D’après elle “Lara Croft est l’une des femmes les plus sexy de la planète, et être choisie pour l’incarner est en soi un énorme compliment. Lors du casting, j’ai du enfiler sa tenue, et la première fois c’était très stressant. Mais c’est un sentiment puissant et excitant de réaliser que vous êtes sur le point de jouer ce personnage de fiction.”

Pour en savoir plus.

Le combat de michael moore

Grâce au blog de routes américaines, un blog tenu par une immigrante Française en Amérique du nord et que j’apprècie particulièrement, j’ai découvert le site officiel de Micheal Moore, le célèbre cinéaste américain, l’un des rares a avoir contester la guerre en Iraq et à tenir tête à george w Bush. son film fahrenheit 9/11 a été primé au festival de canne. mais malgré out ce qu’il a fait pour empêcher la réélection de george w Bush, il a échoué face à la machine médiatique bien huilée des supporters de bush.

en parcourant son site, j’ai découvert un décompte macabre des victimes de la guerre en Iraq, le decompte des soldats américains tués et blessés en iraq ainsi que celui des civils iraquiens victimes des violences d’après guerre. a vrai dire j’ignorai l’ampleur des pertes américaines et je me demande comment le peuple américain peut encore soutenir une telle guerre qui va marquer toute une génération.

Micheal Moore viens de publier un livre, ce livre contient des extraits de centaines de lettres envoyées par des soldats américains sur le front en Iraq et en Afghanistan. intitulé will they ever trust us again.

Will They Ever Trust Us Again?
Michael Moore, the acclaimed filmmaker and #1 best-selling author whose latest movie, Fahrenheit 9/11 , is the highest-grossing documentary of all time, will publish a collection of letters written to Mr. Moore by American G.I.s in Iraq and Afghanistan. The book will contain introductory material from Mr. Moore as well as additional commentary through-out. The letters were received by Mr. Moore over the last year, many of them were sent to his website.Regarding his collection Mr. Moore said, “I’m proud to give voice to the troops who have written to me.

ça va durer combien de temps encore? combien de victimes innocentes encore? je suis dégouté, de voir toute cette barbarie, des sevices d’abu gharib aux maltraittances Britanniques et ça ne serait que la partie visible de l’iceberg.je ne crois pas que le peuple américain est assoiffé de sang, je ne crois pas que la barbarie de cette guerre laisse indifferent des millions d’américains. je crois encore en l’humanité…je m’attend toujours à ce que le peuple américain bouge et qu’il fait arreter ce massacre au nom de la guerre contre le terrorisme. j’espére…enfin…l’espérance fait vivre…

Paradise Now nominé aux oscars

Le film du réalisateur palestinien Hani Abou Assaâd ” Paradise Now” a été sélectionné par l’académie des arts du Cinéma pour le concours des Oscars du meilleur film étranger aux cotés de quatres autres longs métrages.“Paradise Now”, a déja remporté le Golden Globe du meilleur Film 2tranger, décérné par la presse étrangére de Hollyood. Il a par ailleurs été primé au Festival international de Berlin 2005. Présenté en compétition pour l’ours d’or, il a remporté le prix amnesty international ainsi que le prix du meilleur Film Européen et le prix du public.

Israél et des organisations représentant la communauté israélite aux états unis ont demandé aux organisateurs des oscars de ne pas présenter un film sur les kamikazes palestiniens comme venant de “Palestine”, une pétition anonyme qui circule sur Internet, appelle l’académie des arts et des sciences du Cinéma à retirer le film “paradise Now” de la liste des nominés aux oscars pour le meilleur film étranger. La pétition dénonce le fait que le Film légitime, glorifie et encourage le meurtre en masse et le terrorisme et présente les terroristes comme victimes.

Le réalisateur Hani Abou Assaâd a déclaré: j’avais envie de raconter l’histoire de gens dont on ne parle pratiquement jamais, sauf de maniére anonyme dans la presse pour dénoncer ces actes. L’attentat suicide est un acte extréme que je condamne, mais ce qui m’interresse c’étais de raconter l’histoire de l’interieur et de partir, non pas de l’acte en lui même, mais du processus qui conduit ces hommes à commettre de tel actes. Nous ne sommes que trés rarement, voire jamais confrontés à leur version des faits. comment se justifient ils, non seulement par rapport à leur famille mais aussi par rapport à leur propre conscience.

Ce film est l’histoire de deux amis d’enfance palestiniens, Khaled et said désignés pour commettre un attentat suicide à Tel Aviv, Le film trace les derniéres heures qui précédent l’attentat en cherchant à comprendre ce genre de situation…

Les Oscars de cette année seront explosifs avec deux films polémiques Munich et paradise now, le Mossad face aux kamikazes, le conflits israélo-palestinien vue de deux angles diametralement opposés. Moi j’ai déja fais mon choix! 

La paix maintenant!