Entries Tagged as ''

Si la blogosphère algérienne m’était comptée

Combien de blogs made in algeria and/or by algerians? Moi j’ai essayé de faire ce petit calcul … la blogosphère algérienne est en pleine création, et elle est aussi à ces tout débuts de vie.

[Read more →]

Blog Meeting à AGADIR

Les blogeurs marocains eneterinent la tradition des blog meetings l’équivalent de nos meetups Tunisiens;)

Cette fois ils organisent au marge du concert pour la tolérance à agadir un Blog meeting géant du coté du café de la fontaine, suivi par une soirée exeptionnelle sur la magnifique plage d’agadir!

je ne connais pas le numero de ce logmeeting mais c’est une premiére en ce qui concerne le choix d’agadir!

Maghreblog relaye cette information dans l’espoir que peut etre d’autres blogeurs maghrébins font l’effort de venir assister à cette fête!^

P.S: manal n’oublie pas de nous faire un jolie compte rendu de cet evennement;)

pour plus d’infos :Open world et open door,

 

La Tunisie Vice-champion du monde de Handball!

 

 

La Tunisie vient de réaliser un exploit arabe et africain en obtenant la medaille d’argent de la coupe du monde de handball qui s’est déroulé en suéde!

aprés un début difficile et une défaite face à l’espagne championne du monde en titre, notre équipe arrache la victoire face au suede à la derniére seconde et confirme avec une nette victoire sur les grecs!

La demi finale face au danemark a fait vibrer le pays entier avec la séance de tirs au but qui a qualifié la Tunisie!

En final, la croatie arrache un nul ç la derniére seconde du match et reussie à nous privé su sacre supreme lors des tirs au but!

félicitation à notre équipe Tunisienne pour cette prestation qui nous fait honneur ainsi qu’à tous les maghrebins

une medaille d’argent au gout d’OR!

mabouk allina:) !

السينما الجزائرية: الواقع والآفاق

         بدايات السينما في الجزائر

          ما يقال عن السينما المصرية يشبه إلى حد بعيد القول عن السينما الجزائرية, إذا صحت التسمية وصح التماثل, فتاريخها مديد يعود إلى البدايات الأولى للسينما العالمية. فعلا, لقد كانت الجزائر مسرحا للسينماتوغراف منذ نشأته في أواخر القرن التاسع عشر, إذ كلف الأخوان لوميير المصور (فيليكس مسغش) بتصوير مشاهد من الجزائر, فكانت قائمة الأشرطة طويلة تم عرضها سنة 1897, ومنها (الجزائر), (دعوة المؤذن), و(ساحة الحكومة) و(الميناء) وكذلك مشاهد من تلمسان.

          وتستقطب المناظر الجزائرية الكثير من المخرجين المشهورين في السينما الصامتة أمثال (جاك فيدر) وفيلمه (الأتلنتيد), وكذلك (جان رنوار) مع فيلمه (البلد)(1929).

          وبعد ذيوع السينما الناطقة في أوربا يصور كل من (جوليان دوفيفيه) و(كريستيان جاك) فيلمين مهمين هما) غولغوطا ((1934) و(واحد من الكتيبة) (1937) مع الممثل المشهور (فرناندال).

          وتشهد الجزائر سنة 1937 تصوير فيلم (بي بي الموكو) (لجوليان دوفيفيه) مع (جان غابان), كما صورت بعد الحرب العالمية الثانية العديد من الأفلام الأقل شهرة إلى غاية سنة 1954 وكانت حصيلة هذه المرحلة من الزمن ما يقارب ثمانين فيلما مطولا, تصنف كلها ضمن (السينما الكولونيالية), ولكن هذا لا يمنعنا من اعتبارها ضمنا سينما جزائرية قبلية, فمن غير المعقول أن نمحو كل آثار الماضي الاستعماري, كما أن تلك الأحداث الثقافية والفنية كان لها تأثير غير مباشر على الجزائريين في تلك الحقبة من الزمن, كما يعود الفضل في ظهور أول عمل وثائقي مصور حول حرب التحرير لمخرج فرنسي التحق بصفوف جبهة التحرير الوطني وهو (رونيه فوتي) بفيلمه (الجزائر تحترق).

          وفي سنة 1957 تتكون خلية للإنتاج السينمائي لخدمة الثورة التحريرية دعائيا, تضم كلا من جمال شاندرلي ومحمد لخضر حامينا وأحمد راشدي.

          أما الانطلاقة الفعلية للأفلام السينمائية الخيالية المطولة فتعود إلى فترة الاستقلال مع الفيلم التاريخي (الليل يخاف من الشمس) لمصطفى بديع (1965) و(ريح الأوراس) للخضر حامينا (1966) مرورًا بـ(تحيا يا ديدو) لمحمد زينات سنة 1971 و(سقف وعائلة) لرابح لعراجي(1982) وغيرها من الأفلام الجادة.

          بعدما كانت تحمل بوادر الانتعاش في السبعينيات والثمانينيات, انتابت السينما الجزائرية حالة من التدهور لتصل مع حلول التسعينيات من القرن العشرين إلى وضعية كاسدة من الناحية الميدانية, فصدور أي فيلم جزائري جديد لم يعد يحدث ضجة إعلامية أو فكرية, بل لم يعد يلفت الانتباه, والسبب الأساسي يعود إلى إهمال السوق الداخلية بالإعداد الجيد لقاعات العرض وكذا الجانب الإشهاري الذي يلعب دورا مهما في توجيه فكر وذوق المشاهد.

          ونندهش كثيرا عندما نعرف أن جل الأفلام الجزائرية الحديثة العهد تعرض أول ما تعرض خارج الجزائر, إما في المهرجانات الدولية أو في قاعات العروض العادية ولايتعرف عليها الجمهور الجزائري إلا بعد مرور مدة غير قصيرة.

          ظل النقاد والمؤرخون الجزائريون ولا يزالون يؤصلون لتاريخ السينما في الجزائر, بداية من اندلاع الثورة التحريرية ثم فترة الاستقلال فقط, وتبدو لهم السينما القبلية مرآة لمجتمع غير جزائري وبالتالي لا علاقة له بالسينما الجزائرية, في حين تعرف نفس السينما هجرة مكثفة لرجالها إلى فرنسا, وحتى إن جاهدوا في إنتاج وإخراج أفلام تصور واقعهم, إلا أن منبعها وفكرها ووسائلها ليست جزائرية, نذكر منها (شاب) لرشيد بوشارب (1990) و(حب ممنوع)لسيد علي فتار(1990) و(مائة بالمائة أرابيكا) لمحمود زموري (1997) و(زوزو) لمرزاق علواش (2003) وكذلك (باب الواب) للمخرج نفسه (2005).

بعد الاستقلال

          لقد مرت السينما الجزائرية بعد الاستقلال بمرحلتين مهمتين من حيث التطور الأيديولوجي لأصحابها, فقد كانت المرحلة الأولى تأسيسية لهذا النوع من الفنون, وكان السينمائيون يتخبطون في إشكالية تحديد هويتهم بالنسبة للآخر الذي يمثله الغرب, وفي المرحلة الثانية وبالتحديد في الثمانينيات من القرن العشرين, تحدث القطيعة بين السينمائي وهويته نتيجة للانتكاسات, التي ما فتئت تنخر أمجاد الأمة في عصرها الحديث, وتحدث الردة ويتحول السينمائي من حامل لآمال وآلام مجتمعه إلى سينمائي فقط, وتغدو بذلك الصناعة الفيلمية الهدف الأسمى لكل عامل في هذا الحقل من الفنون, إلى درجة الاستسلام للطموحات الفردية بمعزل عن سيرورة الواقع والتاريخ. ولكيلا نحيد عن النقد الفني الموضوعي نقول إن المجال السينمائي يحكمه المقياس الفني قبل كل شيء, فلا يجوز التأريخ للفن السابع بمنظار سياسي محض بعيدا عن منطق الفنون. ولهذا نؤكد على تنوع الأنماط السينمائية في الجزائر, فمن الناحية التاريخية يمكن أن نقسمها إلى سينما ما قبل الاستقلال وإلى ما بعده.

          إن الفضاء الجغرافي هو العامل المشترك بين القسمين, فالسينما القبلية هي سينما المستعمر, بطلها مغامر أوربي وقائد عسكري فرنسي, أما السكان الأصليون فلا يظهرون إلا في صور مشوهة لا تعكس الحقائق الواقعية, وكان على الجزائريين انتظار الاستقلال السياسي كي يصبحوا موضوعا حقيقيا للقصص السينمائية, وهذا الغياب عرفه الأدب قبل السينما, وصدرت صرخات مدوية من الروائيين الجزائريين في العهد الاستعماري, بالرغم من اتخاذهم اللغة الفرنسية وسيلة لكتابتهم, حيث لفتوا الانتباه إلى أوضاع الشعب الجزائري, والأهم من ذلك الالتفات إلى العنصر العربي المسلوب الحقوق, والذي يعيش على هامش الحياة, وتحويله إلى بطل أي إثبات ذاته المستقلة عن المستعمر. ويتجسد ذلك بخاصة في روايات الكاتب محمد ديب ومنها (الدار الكبيرة) و(الحريق) ثم (النول), التي لم يتعرف عليها المشاهد إلا من خلال مسلسل (الحريق) للمخرج مصطفى بديع سنة 1974. وكذلك روايات مولود فرعون ومنها (ابن الفقير) (والدروب الصاعدة), وكانت رواية مولود معمري (الأفيون والعصا) الأكثر حظا. ويمكن تحديد مرحلة الستينيات كميلاد فعلي لسينما ما بعد الاستقلال, وهي تضم الإنتاج الخاص والعام, وكذلك سينما المهجر ثم الإنتاج المشترك الذي برز بأْعمال عالمية منها (معركة الجزائر) للمخرج الإيطالي جيلو بنتكرفو سنة 1966 و(الغريب) للوكينو فشكنتي سنة 1968 وكذلك (زاد) لكوستا جافراس 1968, ونعثر في هذا النوع على فيلم طريف لمغامرات الوسترن السباجيتي (ثلاثة مسدسات ضد سيزار) للمخرج الإيطالي إينزو بيري, بمعية المخرج موسى حداد سنة 1967.

واقع السينما في الجزائر

          إن الأفلام الجزائرية بالرغم من قلتها استطاعت أن توجد لها مكانة في المحافل السينمائية الدولية وأشهرها (وقائع سنين الجمر) للخضر حامينا الذي نال السعفة الذهبية بمهرجان كان بفرنسا (1975), وبالرغم من ذلك ظلت هذه الأفلام بعيدة عن المشاهد الجزائري الذي وجدت من أجله وفي بعض الأحيان كان المشاهد نفسه بعيدا عنها.

          ومع مرور الزمن ازداد السينمائي بعدا عن المشاهد فازداد بدوره بعدا عنه.

          ففي ذروة السينما الجزائرية كان مسيروها يشتكون من إعراض المشاهد عن الأعمال المسماة (وطنية) فهذا محمد بوعماري (1972) يتساءل كيف يقبل المشاهد على أفلام أوربية مثل (جرعة حب حقيقية) للويجي كومنشيني و(مشاهد من الحياة الزوجية) لإنجمار برجمان, في حين لا يجد الإقبال نفسه على فيلمه (الفحام) (1972) بالرغم من محاولته الجادة في البحث عن جمالية للأعمال السينمائية. والموقف ذاته يدلي به المخرج الكبير(لخضر حامينا), إذ يرى أن الإنتاج الجزائري لا يلقى الإقبال اللائق عند الجمهور.

          ويستثنى من هذه الأعمال بعض الأفلام التجارية المشهورة, نذكر منها(معركة الجزائر) (1965) و(الأفيون والعصا) لأحمد راشدي (1970), وكلاهما يعرض أحداث الثورة الجزائرية, وقد لقيا استجابة تامة لدى الجمهور فكانت نسبة مشاهدة الفيلم الأخير عالية جدا, واستحوذ الفيلم الكوميدي على اهتمام الجمهور بداية من فيلم (حسن الطيرو) للخضر حامينا (1968) و(عطلة المفتش الطاهر) لموسى حداد (1972) و(عمر قتلاتو) لمرزاق علواش (1976), وكذلك (هروب حسن الطير) لمصطفى بديع (1976) و(حسن نية) لجوثى بن ددوش وأيضا (التاكسي المخفي) لابن عمر بختي (1989).

          إن الأزمة المحدثة في الإنتاج والتوزيع السينمائي أثرت سلبا على اهتمام المشاهد, فما كان له من سبيل إلا البحث عن أنماط سينمائية بديلة, فبعد ما كانت السينما الإيطالية بأفلام الوسترن (وكذلك السينما الفرنسية والهندية), مسيطرة على قاعات السينما في السبعينيات تحولت الأنظار إلى السينما الأمريكية على مختلف مشاربها, ومع انتشار القنوات التلفزيونية للأفلام وظهور أنظمة الفيديو و(دي في دي) و(الفي سي دي) أصبح المشاهد أكثر حرية واستقلالا في الاختيار والترفيه.

          إن هذا التحول العميق في ذوق المشاهد, لم يلفت اهتمام العاملين في حقل السينما, بل كان هدفهم الوحيد عرض الإنتاج في المحافل الدولية للتعريف بالمخرج أو الممثلين مع الإصرار على عدم وجود المشاهد, ففي الدورة التاسعة عشرة لمهرجان السينما الإفريقية بواقادوقو (مارس 2005) يتوج الممثل سيد علي كويرات بجائزة أحسن ممثل لدوره في فيلم (المشكوك فيهم) لكمال دهان, وهي قصة مقتبسة من رواية للأديب طاهر جاووت, بينما يتميز فيلم (المنارة) لبلقاسم حجاج بجانبه التقني فيحصل على جائزة أحسن صوت. على أن الأفلام الجزائرية حافلة بجوائز المهرجانات الدولية المختلفة, بيد أنها تفتقر لتشريف المشاهد الجزائري, حيث صادر السينمائيون رأيه فهو في النهاية الذي يتابع ويقيم ويحكم, وهو بالتالي يحدد مدى فاعلية الإبداع السينمائي وقدرته على التأثير والإمتاع.

          ولكيلا يبقى المشاهد يعيش في خيال ووهم السينما الغربية يجب أن ننمي فيه الذوق الفني كي يتمكن من التمييز بين الأعمال الإبداعية ويكون له بذلك مواقف خاصة وردود أفعال محددة نحو كل عمل سينمائي يصدر في حينه, ولهذا مازلنا نتساءل: عن موقف المشاهد من أفلام مهمة مثل (القلعة) لمحمد شويخ (1992) و(جبل باية) لعز الدين مدور (1997) و(ريح النسيان) لبلقاسم حجاج (2003) و(رشيدة) ليمينة شويخ (2003).

          كي يصل الإنتاج السينمائي إلى المشاهد يمر عبر مسار معقد يبدأ بالإنتاج, ويمر بالتصوير ثم التركيب ليصل إلى التوزيع, لذا نتساءل هل يكفي الكلام عن إحياء السينما دون تخطيط حقيقي وفعلي لقطاعات الإنتاج والتوزيع?.

 

أحمد بلية

Agadir fête la tolérance.


Agadir se prépare à accueillir un événement musical exceptionnel.  Organisé par le Conseil régional du tourisme de la ville et Electron Libre production en association avec TF1, NRJ et TPS Star, ce méga concert pour la tolérance représente une excellente opportunité pour promouvoir la ville d’Agadir déjà très prisée par les touristes français et sera diffusé par 4 chaînes étrangères (TF1, TPS Star, TV5 Monde, NRJ et une chaîne marocaine (2M). Quelques 50.000 spectateurs sont attendus à cette manifestation qui vise à défendre la notion de la tolérance dans le monde entier.
Zucchero, Pascal Obispo, Florent Pagny, Hélène Ségara, Faudel, Cheb Mami, Axel Bauer, Lorie, Julie zenatti, Laure Milan, Anggun, Amine, Abd Al Malik, Aklid, Leslie, Gage, Shy’m, Olivia Ruiz, K. Maro et bien d’autres artistes de renommée seront présents à Agadir le Samedi 4 Novembre 2006 à partir de 20h30 !
Un rendez-vous à ne rater sous aucun prétexte !

Liberté de la presse: le Maghreb mauvais élève selon RSF

Reporters sans frontières vient de publier son classement annuel de la liberté d’expression dans le monde. Comme à l’accoutumé les pays du Maghreb figurent parmi les mauvais élèves.

Selon l’organisation, la Mauritanie (77ème) est le pays maghrébin le mieux classé. Bien qu’il gagne 23 places dans le classement, le Maroc se contente du 97ème rang tandis que la Libye (152ème) reste le pays maghrébin le plus liberticide. L’Algérie (126ème) et la Tunisie (148ème) ne font pas mieux.

La France, pays considéré comme le berceau des droits de l’homme chute encore et occupe désormais la 35ème place. Mais elle peut se consoler eu égard à la 53ème place des Etats-Unis. Premiers du classement, la Finlande, l’Irlande, Islande et les Pays-Bas confirment que l’Europe du Nord est la région ou l’on s’exprime le plus librement au monde.

Caftan du Maroc à Paris!


Caftan du Maroc est un événement annuel organisé depuis dix ans par Le magazine « Femmes du Maroc ».
Cet événement qui a pour but premier de promouvoir la tenue traditionnelle du Maroc, connaît chaque année un vrai succès.

Pour la première fois, Caftan du Maroc va voyager à Paris pour donner un rendez vous à tous les amoureux de notre habit traditionnel.
À ne rater sous aucun prétexte !
Le Samedi 28 Octobre 2006, au Carrousel du Louvre.

عيدكم مبروك

A tout le monde que je connais et tous ceux qui me connaissent et ne me connaissent pas, Bolggeurs et non bloggueurs, amis, collegues ou membres de la famille,

en mon nom et au nome de :

-Maghreb Blog

-المدونة التونسية

Par ce jour de fête,

Je vous souhaite e tout mon coeur un Aid moubarak sa3id.

Tous mes voeux de bonheur, de joie et de prosperité tout en implorant dieu tout puissant de nous en faire vivre d’autres dans le bonheur et la bonne santé.

Koll 3am ou entouma ou ahlkom 7ayine bkhir.

Amicalement

Stupeur

Une histoire de voile

Depuis quelques mois en France, un sujet fait l’actualité, déchaîne les passions et suscite toutes sortes d’interrogations. Il s’agit de la question du foulard, du voile ou du hidjab, qu’importe le nom,  l’essentiel étant la question posée : faut-il ou non et au nom de la laïcité, interdire le port du foulard islamique, ou autres signes religieux  à l’école ?

Vous vous demandez déjà comment cette chronique pourrait s’intéresser à ce qui se passe en France ?
J’avoue honnêtement que cette question m’interpelle et qu’aujourd’hui cette chronique porte bien son titre « Les racines de l’âme ».
Mais, dans « DZ-mémoires », posons le problème différemment. D’abord, depuis quand le « voile » est-il devenu islamique ?
Ensuite, comment ce même voile peut-il devenir un signe religieux ostentatoire ou ostensible ? Alors que le mot voile signifie cacher, protéger ou couvrir et que les mots ostentatoire ou ostensible signifient au contraire, afficher, exhiber, étaler, montrer.
Mais, ne nous arrêtons pas là, le voyage ne fait que commencer. Un voyage virtuel que j’ai moi-même effectué ces derniers jours à travers l’histoire du costume et de son évolution dans le temps et à la faveur des changements que l’Homme a connu ou lui-même opéré.
Le costume, le vêtement ou l’habit a depuis toujours été le reflet de celui qui le porte. C’est également l’expression d’un mode de vie et d’une réalité économique sociale et culturelle.
Au tout début de l’histoire de l’humanité, le vêtement a d’abord été une protection du corps du regard des autres et des conditions climatiques. Il deviendra par la suite et grâce au développement technologique, une parure et une distinction sociale.
Ainsi, de l’Homme préhistorique habillé simplement de peaux d’animaux, la technique du tissage du lin, de la laine, du coton et de la soie a permis très tôt de diversifier le costume et de développer une mode vestimentaire en Mésopotamie, en Egypte, en méditerranée et en Chine.
Et la tête faisant naturellement et logiquement partie du corps humain, plus encore, symbolisant également la spiritualité, l’intelligence et le statut social, la tête a été parée, ornée ou couverte selon les peuples et les sociétés.
Visualisons ensemble les différents costumes anciens ou traditionnels du monde entier, et nous remarquons que pour la femme autant que pour l’homme, la tête est partout et depuis toujours coiffée, du simple bonnet au chapeau, du foulard à la coiffe et de la casquette au sombrero, les hommes et les femmes se sont toujours habillés de la tête aux pieds.
Evidemment par nécessité à cause du soleil ou du froid sinon, par pure coquetterie.
En méditerranée, surtout occidentale, le port du voile en tant que signe religieux n’a rien de nouveau. La femme grecque, espagnole, italienne ou française porte encore traditionnellement un foulard, une coiffe ou une mantille, plus particulièrement lors des fêtes religieuses.
Ceci est dû à l’action de Saint-Paul qui dès le 1er siècle a répandu l’obligation aux femmes chrétiennes de porter le voile comme signe de leur subordination et de leur foi chrétienne.
Et c’est à partir de ce moment-là que le port du voile s’est répandu en méditerranée occidentale avec une nouvelle dimension, religieuse cette fois-ci, alors qu’avec le Judaïsme elle n’avait été jusque-là que sociale.
Quand à l’Islam, il n’a fait que confirmer un fait déjà existant. Dans le verset 31 de Sourate « Annour », Dieu, impose aux femmes musulmanes de rabattre leurs voiles sur leurs poitrines et de ne pas montrer leurs charmes, sauf ce qui en apparaît normalement. Ce verset suppose donc que le costume existant était déjà long et couvrait largement le corps. Et le fait de rabattre le voile sur la poitrine suppose aussi que le voile existait déjà et était habituellement porté.
Et dans le verset 59 de Sourate « Al-Ahzab », Dieu nous explique le sens de cette obligation de se couvrir pour une musulmane et qui signifie alors qu’elle soit reconnue en tant que pieuse pour ne pas être provoquée dans la rue, ni agressée.
Ces deux versets ont eu par la suite différentes interprétations, néanmoins, il en ressort  que le but du voile en Islam est bien social  avant tout. C’est pour cette raison d’ailleurs que les théologiens des différents courants de pensée musulmane s’accordent à dire qu’il n’existe pas de costume spécifiquement musulman. Il existe une morale vestimentaire de décence, de propreté et de respect de soi. Le port du voile en Islam interdit à la femme de faire étalage de ses attraits physiques ou d’user de charme au singulier, comme au pluriel. Et ceci étant valable pour l’extérieur et non l’intérieur de chez elle.
C’est ainsi que par la suite, et selon les conditions sociales, économiques, culturelles et géographiques, les musulmans ont développé la technologie du textile et ont diversifié et coloré le costume.
Au Maghreb et en Algérie en particulier, nous possédons une richesse vestimentaire importante. Autant dans le vêtement lui-même : citadin, rural ou bédouin que dans la chaussure et bien-sûr dans le voile. « El-Mel’hfa », « Haïk » ou « Mlaya » se tisse en soie, en laine ou en coton, avec différentes techniques et couleurs. Les foulards et les châles se conjuguent selon les saisons, les couleurs et les occasions. Et ce n’était pas, comme le croient certains, parce que la femme était inactive ou cloîtrée à la maison, bien au contraire…. La femme voilée d’Algérie sortait elle-même ses troupeaux, travaillait sa terre et allait même au marché vendre ses produits. Elle participait activement à l’économie familiale et nationale.
Ce sera la femme citadine, surtout à l’époque ottomane, qui va devenir de plus en plus cloîtrée. Ceci n’avait aucun lien direct avec la religion, c’était plutôt une nouvelle réalité économique qui apportait beaucoup de richesses par la mer. La femme continuait néanmoins à faire du tissage, de la broderie et autres travaux de couture chez elle. C’est d’ailleurs de cette époque que nous viennent les « Karakos », « gnaders » constantinoises et toutes les broderies d’or et d’argent que nous continuons encore à porter.
Certains et certaines me diront que j’évoque ici une époque révolue, que tout ceci est dépassé, que nous avons évolué et que la femme s’est libérée.
D’ailleurs c’est au nom même de cette libération féminine qu’en France d’abord, et à la faveur de la révolution, les femmes ont peu à peu commencé à dévoiler leur corps et bien-sur jeté leurs coiffes aux oubliettes.
C’est au nom de cette même libération féminine qu’elles sont aujourd’hui victimes de la mode. La dictature moderne qui interdit la différence parce qu’il faut obligatoirement être : « tendance » !
C’est encore au nom de la libération féminine que le corps de la femme est instrumentalisé à outrance.
Un argument de vente qui n’a plus rien à vendre tellement dévoilé et démystifié qu’il en a été dénaturé.
Et ce sont les mêmes féministes qui, hier appelaient à la libération de la femme, s’opposent aujourd’hui à cette banalisation du corps féminin.
Pourquoi s’étonner alors que des jeunes filles veulent préserver leur féminité en se voilant ?
Elles refusent d’être de simples figurines destinées au terrible concours machiste de « Miss Beauté Mondiale ».
Elles refusent par-dessus tout d’être des figurantes dans leur propre existence parce que se voiler la tête ne signifie en aucun cas se voiler l’esprit et encore moins se voiler la face.
Chronique diffusée sur la radio algérienne,  le : 30/12/2003

Dommage…

Photo Prise à l’aéroport de Tunis Carthage.